ياهوشوع(يسوع) أم محمد
أيٌ منهما تأتمنه ليوَّصلكَ للســــــــــماء؟
ادعاءاتِ محمدٍ في القرآن
في القرآن، قدم محمد نفسه بأنه مجرد نذيرٍ لقومهِ:
(سورة سبأ: 28)
"وما أرسلناك (يا محمد) إلاّ كافة للناس بشيراً ونذيراً".
إنَّ محمداً لم يدّعي أبداً بأنك إذا اتبّعته فستذهب للسماء، بل في الواقع أنهُ حينما وُجِهَ إليه التحدي لم يجد ما يفند به الحقيقة وهي عدم تيقنه من خلاصه الشخصي! وساق تلك الكلمات:
(سورة الأحقاف : 9)
"قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلاّ ما يوحي إلىّ وما أنا إلاّ نذيرٌ "مبينٌ".
رفض محمداً الإتيانِ بأية معجزةٍ، لأنه ببســـاطةٍ كان عاجزاً عن ذلك!
(سورة العنكبوت: 50)
وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذيرٌ مبينٌ ".
لقد استخدم محمداً الكتاب المقدس ليؤيد ما كان يعّلم به، وهذا في حدّ ذاته يعطي البرهان، بواسطة محمد نفسه، علي
مصداقية الحق المعلن في الكتاب المقدس.
(سورة الأحقاف: 10)
"قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهدٌ من بني اسرائيل علي مثله (بالكتب السابقة) فأَمِنَ واستكبرتم (ياللقساوةِ في قلوبكم) إنّ الله لا يهدي القوم الظالمين".
في الإسلام لابد أن يذهب الجميع بلا استثناء إلي الجحيم أولاً، بما فيهم المسلمين، كما يعلنها القرآن بوضوح:
(سورة مريم: 66- 69)
"ويقول الإنسان أئذا ما متُّ لســـوف أخرج حياً أولا يذكر الإنسان أنّا خلقناه من قبل ولم يكن شيئاً فوربك لنحشرهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد علي الرحمن عتياً".
وتعلن سورة مريم بأنه لن يستثني من ذلك أيُّ امرئ، بما يفيد أنّ جميع المسلمين لابد أن يردوا الجحيم:
(ســــورة مريم: 71)
"وإن منكم إلاّ واردها كان علي ربك حتماً مقضيا".
لقد أقرّ محمداً في القرآن بكونهِ خاطئاً، والتمس المغفرة لذنوبه، ماضيةً وحاضرةً و مستقبلة:ً
(سورة الفتح:2)
"ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً".
ياهوشوع الناصري وإعلاناته!
أعلن ياهوشوع أنه بلا خطية، وهذا عينه هو ما يذكره القرآن عنه باعتباره غلاماً زكياً قدوســـــاً.
(سورة مريم: 19)
"قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً".
(1 بطرس 1: 19)
"عالمين انكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدمٍ كريمٍ كما من حملٍ بلا عيبٍ ولا دنسٍ
دم المســيح".
أعلن ياهوشوع أنه الطريق الوحيد المؤدي للسماء، وأنه الحق الوحيد.
(يوحنا 14: 6)
"قال له ياهوشوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلاّ بي"
(أعمال4: 12)
"وليس بأحدٍ غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص".
قدم ياهوشوع معجزة عظيمة بإقامته لميتٍ بعد أربعة أيام من موته، بعدما أصبحت الجثة منتنة ومليئة بالعفن.
(يوحنا11: 39 – 43)
"قال ياهوشوع ارفعوا الحجر. قالت له مرثا أخت الميت يا ســــيد قد أنتن لأن له أربعة أيام. قال لها ياهوشوع ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد يهوة . فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعاً ورفع ياهوشوع عينيه إلى فوق وقال أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت أنك في كل حين تســـمع لي ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتني. ولما قال هذا صرخ بصوتٍ عظيمٍ لعازر هلم خارجاً. فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطةٍ ووجهه ملفوفٌ بمنديل. فقال لهم ياهوشوع حلوه ودعوه يذهب".
أعلن ياهوشوع أنه هو الذي يقيم الموتى إلى الحياة الأبدية بســــــــلطانه المطلق.
(يوحنا 11: 25)
"قال لها ياهوشوع أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فســــيحيا".
أعلن ياهوشوع أنه يعطي حياةً أبديةً لا يســــتطيع أحدٌ أن ينزعها!
(يوحنا10: 28)
"وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي"
أعلن ياهوشــــــــــــوع أنه ذات كلمة يهوة الوهيم ، وأنه هو يهوة الوهيم المتجســــد علي الأرض، الرب الذي خلق العالم وأبدع الكون.
(يوحنا1: 1)
"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الوهيم وكان الكلمة الوهيم".
(يوحنا1: 10)
"كان في العلم وكُوِّنَ العالم به ولم يعرفه العالم"
(يوحنا1: 14)
"والكلمة صار جســــــــــــــــــداً وحلَّ بيننا".
أعلن ياهوشــــــــــــوع أنه أتى إلى العالم ليقدم غفراناً كاملاً أبدياً لأولئك الذين يؤمنون به ويتبعونه!
(يوحنا1: 29)
"وفي الغد نظر يوحنا ياهوشــــوع مقبلاً إليه فقال هوذا حمل يهوة الذي يرفع خطية العالم".
إنّ القرآن يشـــــهد بأن ياهوشـــــــوع هو كلمة الوهيم كما يعلن أنه أيضاً روح الوهيم .
(سورة النساء : 171)
"كلمته ألقاها إلي مريم وروحٌَ منه..."
الخلاصة:
مما سبق فإننا نرى بوضوح أنَّ ياهوشوع يُقدمُ إعلانَهُ الجوهري بكونه صاحب الحق والسلطان الإلهي لغفران ذنوبك ومنحك الأهلية لدخول الســـــــــماء، بينما لم يزعم محمد أنه قادرٌ علي إعطائك حياةً أبديةً بأيةِ كيفيةٍ ممكنة. بل إنّ أعمالك الحســــنة لا يمكنها أن تضمن لك أيّ شئ
مهما كنت مخلصاً في اتباعك وســـيلة حياةٍ دينية أو غير دينيةٍ. نعم، فأنت برغم إخلاصك لا تزال في المضمار غير الصحيح. لقد أعلن المسيح أنّ حالة قلبك هي التي تمّكِن يهوة من العمل في حياتك و إعلان حقه الوحيد بخصوص الطريق
الوحيد للحياة الأبدية من خلال ياهوشوع المســــيح.
(ارميا 29: 13)
"وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم فأوجد لكم يقول الرب"
إذا أتيت مصلياً للرب ياهوشوع من أجل غفران ذنوبك، فعندئذٍ لن تتمتع فقط بمجرد الغفران من خلال دمه المسفوك علي الصليب، ولكنه أيضاً سيدخل حياتك ليمتعك بالعلاقة الشخصية المســـتمرة معه.
(يوحنا6: 47)
"الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية".
المحصلة
إنَّ محمداً لم يقدم أيَّ طريقٍ يُمَكِّنَكَ من الوصول للســـــماء، وهكذا فالأمر كله يتعلق بمجرد الاحتمالات! لأنه ببســــاطة قال ربما، وهي إجابة غير قاطعة، ســــــواء إيجاباً أو ســـــلباً.
فهل تريد أن تبق مستنداً علي مجرد احتمالاتٍ غير مضمونةٍ بقيةَ حياتك؟
إنَّ ياهوشوع المســـــيح كان الذبيحة الأخيرة الوافية لســــداد مســــتحقات الخطية، بموته علي الصليب الذي كَفَرَّ (غَطَّىَ) وأزال خطايانا، ولذلك فنحن بإمكاننا الوصول للسماء بدون حاجةٍ لأن ندفع بأنفسنا مستحقات قصاص الخطية التي تعني الموت الأبدي، وتلك - بكلماتٍ أخرى - تعني عدم دخول السماء بل الذهاب رأســـاً للجحيم بطول الأبدية.
إنّ الأبدية لا نهايةَ لها، وهي مأساة أن يكتشف المرء كونه علي خطأ بعد فوات الأوان إذ لا فرارٌ منها آنئذٍ. ففكر جيداً واختر الصحيح.
من فضلك اقرأ صلاة التوبة المدونة هنا والمختصة بنوالك الحياة الأبدية مع ياهوشوع المسيح الحيّ
أيها الرب ياهوشوع أنا أحتاجك، وأنا مستعدٌ لطاعتك. أشكرك لأجل موتك فوق الصليب لأجل ذنوبي، وسفكك لدمك لتغطيّ آثامي. أنا الآن أفتح قلبي وأقبلك كمخلصي وفاديَّ.
أيها الرب، لقد عشت حياتي خاطئاً ومتمرداً، ولكنني آتيك الآن تائباً عن معاصيَّ وأقدم حياتي لك لتغيرها وتمنحني السلام الذي لا يقدمه سواك. قدّ حياتي بالروح القدس فتتقدس وتتطهر.
أشكرك لأنك غفرت ذنوبي ومنحتني حياةً أبدية وضماناً بالحماية من إبليس الكذّاب ومضلل هذا العالم.
تفضل واستلم زمام حياتي واصنع مني الإنسان الذي تريده. آمين.
للمزيد من المعلومات، من فضلك ارسل بريدك الإلكتروني إلى:
Shimoun63@yahoo.com
http://www.abrahamic-faith.com
Questions can be addressed to Shimoun63@yahoo.com
Http://www.abrahamic-faith.com
ملاحظات هامة:
يهوة: هو الأسم المقدس الشخصى لخالق السموات والأرض أرجع فى ذلك لقاموس الكتاب المقدس
ياهوشوع: هو الأسم الحقيقى للمسيح المخلص ويعنى يهوة يخلص شعبه
يسوع: ترجمة عربية خاطئة للاسم الحقيقى للمخلص ياهوشوع
عيسى: الأسم المستعمل فى القرأن للدلالة على المسيح المخلص ,مصدره الأسم اليونانى ايسوس الذى تستعمله الكنائس التى تخلط الحق بالباطل
الوهيم: لقب ليهوة ويعنى السيد المتسلط
الله : أسم لمعبود وثنى فى زمان محمد أعتبره رب السموات والارض لايمكن أستعماله للدلالة على يهوة.
للمراسلة بالعربية والأستفسار عن حقائق التوراة والمسيح ياهوشوع يمكنك مراسلة الأخ أرميا على البريد الأكترونى التالى:
yeremyahhawkins@yahoo.com
Geen opmerkingen:
Een reactie posten